الملك الحنون
06-01-2009, 03:59 PM
صوت الحزن .... يرهق حنين
كغيري مررت
على ركنك نوافذ مشرعه ،،
كان ظني
اني سأمر ثم ارحل
بهدوء
وجدت احساساً غريب
كلما هممت الرحيل
احسست بشيئاً يمنعني
ان ارحل
حروفها
امتلأت بالاحساس الصادق
وعندما يولد الاحساس من رحم الألم
ويجد النوافذ مشرعه له
يضرب القلب
كالسهم ،،
يضربه بلا رحمة
هكذا كان ركنك
ياحنين
من وجهة نظري
والارقام توضح انه ليس انا فقط من يرتاد
نوافذ مشرعه
هذا دليل
http://file14.9q9q.net/img/77936693/123.JPG (http://file14.9q9q.net/preview/77936693/123.JPG.html])
في خاصرتك ياحنين
خنجر مسموم
يقتلك في اليوم ألف مره ،
وقاتلك
ترينه
في اليوم غير مره
حان الوقت الان
لنزع ذلك الخنجر المسموم
.............................
هناك كلمات ياحنين
نتلقاها تريح قلوبنا
ركنك من يهدينا تلك الكلمات
فكل يوما نجد ورداً
مزروع في بستانك
وكل يوما ستجدي من يسقي تلك الورود
ويسرني ياسيدتي
ان
أهدي لك تلك الكلمات
قرأتها قبل عدة سنوات اعجبتني
احتفظت بها
إليك جزء مما كتبه احد الكتاب في صحيفة
الشرق الاوسط
قبل عدة اعوام
كأنه كان يقصدك
حين قال
(*** لا تبحث عن ارض اخصب من ذاتك،
ولا عن بشر «كالبرلنت» تقايض فيهم صدأ الفخار...
الدنيا هي الدنيا، والناس هنا كالناس هناك...
فجرك يشرق من نفسك وشمسك اغنية دافئة
تكتبها، وتلحنها... وتؤديها أنت.
*** لا تتأمل النصال اللامعة بدمك المتخثر،
ولا تعد طعنات الاصدقاء، فذاك يدربك على الحقد
او يغريك بالانتقام... تذكر كم قبلة حب هطلت
على جبينك وكم تقلبت تحت شمس البهجة،
وكم تلويحة امتنان ومودة رسمتها لاجلك اذرع
العابرين في الفضاء الرحيب.
*** النهر لا يحزن لانه يتلاشى في البحر
المحيط، فقبل ان يصل يكون قد روى عشباً،
وانضج ورداً وغسل اجنحة عنادل... النهر وحين
تحاصر عذوبته الملوحة يتذكر وهو يتحول انه
نشر الخصب على الضفتين، وان روحه قد تغري
الملح بالتآخي مع رحيق العذوبة
عندما اردت ان اكتب
هذا الموضوع كنت
اقلب صفحات
النوافذ المشرعه
وكلما مررت بها
انفجر في نفسي
شي ما
لمست الصدق
و
وعشت الاحساس
نوافذ مشرعه
مقهى ثقافي راقي
انا احد مرتاديه
جل احترامي وتقديري
كغيري مررت
على ركنك نوافذ مشرعه ،،
كان ظني
اني سأمر ثم ارحل
بهدوء
وجدت احساساً غريب
كلما هممت الرحيل
احسست بشيئاً يمنعني
ان ارحل
حروفها
امتلأت بالاحساس الصادق
وعندما يولد الاحساس من رحم الألم
ويجد النوافذ مشرعه له
يضرب القلب
كالسهم ،،
يضربه بلا رحمة
هكذا كان ركنك
ياحنين
من وجهة نظري
والارقام توضح انه ليس انا فقط من يرتاد
نوافذ مشرعه
هذا دليل
http://file14.9q9q.net/img/77936693/123.JPG (http://file14.9q9q.net/preview/77936693/123.JPG.html])
في خاصرتك ياحنين
خنجر مسموم
يقتلك في اليوم ألف مره ،
وقاتلك
ترينه
في اليوم غير مره
حان الوقت الان
لنزع ذلك الخنجر المسموم
.............................
هناك كلمات ياحنين
نتلقاها تريح قلوبنا
ركنك من يهدينا تلك الكلمات
فكل يوما نجد ورداً
مزروع في بستانك
وكل يوما ستجدي من يسقي تلك الورود
ويسرني ياسيدتي
ان
أهدي لك تلك الكلمات
قرأتها قبل عدة سنوات اعجبتني
احتفظت بها
إليك جزء مما كتبه احد الكتاب في صحيفة
الشرق الاوسط
قبل عدة اعوام
كأنه كان يقصدك
حين قال
(*** لا تبحث عن ارض اخصب من ذاتك،
ولا عن بشر «كالبرلنت» تقايض فيهم صدأ الفخار...
الدنيا هي الدنيا، والناس هنا كالناس هناك...
فجرك يشرق من نفسك وشمسك اغنية دافئة
تكتبها، وتلحنها... وتؤديها أنت.
*** لا تتأمل النصال اللامعة بدمك المتخثر،
ولا تعد طعنات الاصدقاء، فذاك يدربك على الحقد
او يغريك بالانتقام... تذكر كم قبلة حب هطلت
على جبينك وكم تقلبت تحت شمس البهجة،
وكم تلويحة امتنان ومودة رسمتها لاجلك اذرع
العابرين في الفضاء الرحيب.
*** النهر لا يحزن لانه يتلاشى في البحر
المحيط، فقبل ان يصل يكون قد روى عشباً،
وانضج ورداً وغسل اجنحة عنادل... النهر وحين
تحاصر عذوبته الملوحة يتذكر وهو يتحول انه
نشر الخصب على الضفتين، وان روحه قد تغري
الملح بالتآخي مع رحيق العذوبة
عندما اردت ان اكتب
هذا الموضوع كنت
اقلب صفحات
النوافذ المشرعه
وكلما مررت بها
انفجر في نفسي
شي ما
لمست الصدق
و
وعشت الاحساس
نوافذ مشرعه
مقهى ثقافي راقي
انا احد مرتاديه
جل احترامي وتقديري