سهيل الشريف
07-06-2009, 06:25 AM
أيا عاذلي!!!
مازالت تُراهنُ عن غرامي
وتبكي من وجدٍ بها
وتُسكنُ حينَ يلثمها كلامي
أيا عاذلي مهلاً توقّف
فحُبُّنا عشِقَ التسامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علَّمتني أبجدياتَ
الوداد
هيَ من زرعت هيَ الأولى
بالحصاد
أيا عاذلي مهلاً توقّف
هيَ من أصفيتها قلباً بينَ
العباد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من عزفت على لحنِ
الخلود
هيَ من غنّت لا
للجحود
أيا عاذلي مهلاً توقّف
فمن دونها تبكي
الورود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ الحنونة
هيَ المصونة
هي الأنوثةُ
والليونة
هيَ زادُ كلِّ مرتحلٍ
هيَ الزادُ إن عزّت
مؤونة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ التي رسمت حياتي
وأعلنتِ الوفاءَ إلى مماتي
وقالت : يا فتى حُلمي
تقدّم
فقد عانقتَ أفكاري
وذاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من تنازلت عمَّا تُريد
لبستِ البالي ولبستُ أنا
الجديد
هيَ من علَّمتني أنَّّّّ للإيثار
معنىً
هي من علّمتني أنّ للأحزان
عيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من كانت بابتسامتها
تُرائي
كي لا أعلمَ حُزنها كي
لا ترى نحيب
بُكائي
رُغمَ أنّها هيَ من كانت
بسلمي
و
دوائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
مدرسةُ الأسوياء
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
مضيعةُ الأغبياء
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
وفاءٌ وإن عزَّ اللقاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
روحٌ لا جسد
وأنَّ غزالاً في الغابِ قد راضَ
الأسد
فلم يأكله حينَ جاعَ ثمَّ مات
من الحسد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من علّمتني أنَّ من أحبَّ
أطاع
وأنَّ
الحبَّ
سِلمٌ
لا
صراع
وأنَّ المفرداتَ تزيدُ صدقاً
إذا ماقالها رجلٌ شجاع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من علّمتني فنونَ
الاعتذار
وأنّ العذرَ فضلٌ لا
انكسار
وفي معنى الحبِّ فرقٌ
عن
كل
انبهار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذا ما الذي ترجوه يا
عاذلي
وحبُّها من واجباتِ
فضائلي
إن كانَ حبُها قتلاً
فليشهدِ
الثقلين
,
,
,
أنّي فداءٌ لقاتلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاعزُب لحاكَ اللهُ لن
ترى
إلّا وداداً منّي قد
جرى
إليها
حتّى
أُوارى
في الثرى
من كتابة / سهيل بن عمر سهيل الشريف
(حقوق النشر محفوظة لوزراة الثقافة والإعلام والجهات المصرّح لها)
مازالت تُراهنُ عن غرامي
وتبكي من وجدٍ بها
وتُسكنُ حينَ يلثمها كلامي
أيا عاذلي مهلاً توقّف
فحُبُّنا عشِقَ التسامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علَّمتني أبجدياتَ
الوداد
هيَ من زرعت هيَ الأولى
بالحصاد
أيا عاذلي مهلاً توقّف
هيَ من أصفيتها قلباً بينَ
العباد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من عزفت على لحنِ
الخلود
هيَ من غنّت لا
للجحود
أيا عاذلي مهلاً توقّف
فمن دونها تبكي
الورود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ الحنونة
هيَ المصونة
هي الأنوثةُ
والليونة
هيَ زادُ كلِّ مرتحلٍ
هيَ الزادُ إن عزّت
مؤونة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ التي رسمت حياتي
وأعلنتِ الوفاءَ إلى مماتي
وقالت : يا فتى حُلمي
تقدّم
فقد عانقتَ أفكاري
وذاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من تنازلت عمَّا تُريد
لبستِ البالي ولبستُ أنا
الجديد
هيَ من علَّمتني أنَّّّّ للإيثار
معنىً
هي من علّمتني أنّ للأحزان
عيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من كانت بابتسامتها
تُرائي
كي لا أعلمَ حُزنها كي
لا ترى نحيب
بُكائي
رُغمَ أنّها هيَ من كانت
بسلمي
و
دوائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
مدرسةُ الأسوياء
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
مضيعةُ الأغبياء
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
وفاءٌ وإن عزَّ اللقاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيَ من علّمتني أنَّ الحبَّ
روحٌ لا جسد
وأنَّ غزالاً في الغابِ قد راضَ
الأسد
فلم يأكله حينَ جاعَ ثمَّ مات
من الحسد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من علّمتني أنَّ من أحبَّ
أطاع
وأنَّ
الحبَّ
سِلمٌ
لا
صراع
وأنَّ المفرداتَ تزيدُ صدقاً
إذا ماقالها رجلٌ شجاع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من علّمتني فنونَ
الاعتذار
وأنّ العذرَ فضلٌ لا
انكسار
وفي معنى الحبِّ فرقٌ
عن
كل
انبهار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذا ما الذي ترجوه يا
عاذلي
وحبُّها من واجباتِ
فضائلي
إن كانَ حبُها قتلاً
فليشهدِ
الثقلين
,
,
,
أنّي فداءٌ لقاتلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاعزُب لحاكَ اللهُ لن
ترى
إلّا وداداً منّي قد
جرى
إليها
حتّى
أُوارى
في الثرى
من كتابة / سهيل بن عمر سهيل الشريف
(حقوق النشر محفوظة لوزراة الثقافة والإعلام والجهات المصرّح لها)